صدور طبعات جديدة لثلاث كتب لبعض أبناء مايابى

صدور طبعات جديدة لثلاث كتب

صدور طبعات جديدة لثلاث كتب لأبناء مايابى هي: سلم الأرواح والأشباح، ونظم التزامات الحطاب، ومقباس الأنوار على منظومة الأذكار.

صدر مؤخرا عن دار الإسراء كتب جديدة لبعض أبناء مايابى، وهذه الكتب هي:

ـ سلم الأرواح والأشباح لنيل مقر السعادة والفلاح (في التصوف)، للعلامة المحدث الحافظ قاضي القضاة بالأردن ومفتي المالكية بالمدينة المنورة الشيخ محمد الخضر بن مايابى الجكني الشنقيطي دفين البقيع الطاهر رحمه الله.

ونظم التزامات الحطاب “فض الختام عن لازم الوعد والالتزام” (في الفقه)، للعلامة حريري زمانه حافظ المنقول والمعقول الشيخ محمد العاقب بن مايابى الجكني الشنقيطي دفين فاس عليه رحمة الله.

ـ مقباس الأنوار على منظومة الأذكار للعلامة الشيخ محمد العاقب بن مايابى أيضا.

وقد حقق الكتب الثلاثة فضيلة الدكتور سهل (محفوظ ) بن الشيخ محمد الخضر بن مايابى

وتوجد هذه الكتب لمن  يرغب فيها في نواكشوط بمكتبة خطري في كرفور بي أم دي رقم الهاتف: 0022246404461

وفي السوق المركزي عند دكان 213C.

صدو طبعات جديدة لثلاث كتب

نبذة عن الشيخ محمد حبيب الله بن مايابى:

هو محمد حبيب الله بن سيدي عبد الله بن سيدي أحمد الملقب بمايابى، الجكني نسبا، الشنقيطي إقليما

ولد في بلاد شنقيط (موريتانيا حاليا)، سنة 1295هـ.

تلقى العلم عن عدد من العلماء، وخصوصا والده وأخوه محمد الخضر، فدرس رسم القرآن وتجويده، وأتقن القراءات، خصوصا قراءة نافع، ثم أقبل على الفقه، وخاصة فقه الإمام مالك… إلى غير ذلك من الفنون العلمية المختلفة.

واشتهر أخيرا بفني التفسير والحديث.

هجرته وأسفاره:

هاجر إلى المدينة المنورة صحبة أخيه محمد الخضر، فوصلوا مراكش وفاس، فاشتغل فيها بالتعلم والإقبال على التأليف، وأقام بطنجه مدة ثم رحل إلى المدينة المنورة وتوطنها.

ثم سافر رفقة سلطان المغرب عبد الحفيظ إلى القدس والخيل، ومنها رجع إلى المدينة المنورة، ثم استقر في مكة المكرمة، فدرس في الحرم المكي، واستفاد الناس من علمه.

ثم هاجر إلى مصر سنة 1929م، فتم تعيينه أستاذا للحديث في الأزهر.

وبالإضافة إلى دراسته في بلاد شنقيط قبل رحلته فقد صحب العلماء في فاس، ومراكش، والحرمين الشريفين، والقاهرة، ودمشق،

فأجازه كثير من أجلاء العلماء، وكان طالبا للعلم ومعلما له أينما حل.

وفاته ومؤلفاته:

توفي الشيخ محمد حبيب الله في القاهرة في الثامن من شهر صفر سنة 1363هـ.

وقد ترك الشيخ خلفه كثيرا من المؤلفات، في شتى الفنون، منها على سبيل المثال:

زاد المسلم في ما اتفق عليه البخاري ومسلم، وتقريب التيسير من علوم التفسير، والسبك البديع المحكم في شرح نظم السلم،

وأوراق النفحات في شرح نظم الورقات، وسلم القضاة إلى سلوك طريق النجاة… إلى غير ذلك من المؤلفات العلمية المفيدة والنافعة.

قال عنه تلمي ه محمد طاهر الكردي:

كان على فقره سخيا كريما، يقصده الناس خصوصا من أهل شنقيط، فكان بيته مفتوحا على الدوام، وكان يسعى في قضاء حوائج الغرباء،

وكان يحب الصالحين وأهل العلم، وكان مستقيما جدا لا يترك التهجد ليلا، يمثل العلماء العاملين، وكان له الباع الطويل في الشعر…

المصدر: كتاب التاريخ القويم لمكة وبيت الله الكريم، لمحمد طاهر الكردي المكي.

للاطلاع على كتب وملفات متنوعة: اضغط هنا أو هنا

‫5 تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق